ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

سكناه وانتقاله:

خرج من العليا بعد وفاة والده إلى ستال وسكن فيها بمنزل أصهاره، حيث تزوج منها، واستمر بذلك المنزل إلى أن بنى بيتا يعرف ببيت " المرامي "، وقد جلب ترابه من مقاطع التراب الجبلية بالقرب من برج الصوارين من الجبل الشرقي المطل على شريعة فلج ستال وسكن فيه بدليل أنه نسخ وصنف ديوان " نفايس العقبان " الجامع لأشعار والده أبي نبهان، وقال بعد نسخه: تم بقلم مصنفه الفقير إلى محدثه ولده خميس بن أبي نبهان الخروصي بيده ملكا لي، وكان تمامه بمسجد الحديث من بلد ستال من وادي بني خروص عشية الجمعة الزهراء لست عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة 1242 هـ وتوافق عام 1826 م)

وفي حدود عقد الخمسين) من القرن الثالث عشر (انتقل الى العوابي، وبنى بها البيت الجامع، وكذلك جلب ترابه من جبل المحافي الغربي المعروف بجبل سوني، ونظرا لإتقان بناءه ظل محافظا على قوته إلى هذه الأيام.

وفي عام 1288 هـ / 1871 م انتقل الى ديار المعاول في بلدة مسلمات، حيث اتخذها وطنا آخر وقد أهل الشيخ بديار المعاول وبنى فيها بيتا واشترى منها بساتين محروثة بالنخل والأشجار والزروع ليعيش منها، وانتقل معه من أولاده الشيخ عبد الرحمن بن خميس وكان هو الملازم له والمعين معه لأمور دينه ودنياه، وكان ابنه الآخر عثمان بن خميس خلفه على ممتلكاته وأثقاله ومنازله وبقية أسرته بالعوابي في البيت المذكور وبيوت أخرى كانت له اشتراها أو أحدثها عثمان غير بيت الجامع. وبعد وفاة الشيخ خميس انتقلت أملاكه من العوابي ومسلمات لأولاده الآتي ذكرهم مفصلا:

كان له من الأولاد الذين امتدت بهم الحياة الشيخين عبد الرحمن وعثمان، وعمرا بعده الى عام 1335 هـ / 1916 م. فأما الشيخ عبد الرحمن فكان ملازما لوالده حال انتقاله إلى ديار المعاول، وكان يكتب عنه المحفوظات والأخبار التاريخية، وكان يوليه رعاية خاصة

- 102 -