ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ١٦٧هم السلع في سوق العوابي:
أهم السلع والبضائع التي كانت تعرض في سوق العوابي الحبوب بمختلف أنواعها مثل لحنطة والذره والشعير، وكانت تزرع في البلد، ولعبت دوراً مهما في توفير قدر معقول من الاكتفاء الذاتي زمن الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945 م) عندما تعرضت التجارة الخارجية لمصاعب حقيقية بسبب الحرب، وندر الحصول على الأرز من الهند، وأصبح هناك اكتفاء ذاتيا في سلع مثل الأرز والأقمشة. وعندما وضعت الحرب أوزارها عاد النشاط لتجاري إلى سابق عهده وعن السلع التي كانت تجلب الى الولاية من الولايات المجاورة يقول الفاضل عبدالله بن ناصر الخروصي " كان الأرز يجلب من مسقط وبركاء، والأقمشة تجلب من المصنعة، والسمك يجلب من منطقة الباطنة. . وبالإضافة إلى ذلك كان يباع في السوق أيضا عسل النحل، السمن، وبعض الفواكه، والليمون المجفف، والأعلاف.
نجارة التمور:
•
لما عن التمر فأنه كان يباع مجففاً ويقول الفاضل عبدالله بن ناصر الخروصي: " ياتي لنجار من مسقط الى الولاية لشراء التمور ومن هناك يتم تصديرها الى الهند ". ونظرا لاهتمام السكان بالزراعة - باعتبارها مصدر الدخل الأساسي – يقول الفاضل ناصر بن محمد الخروصي: " بلغت قيمة الزكاة من العوابي للإمام محمد بن عبدالله الخليلي ثلاثين بهاراً وتساوي 22 طنا ونصف طن تقريباً وكان جابي الزكاة من أهل الولاية يسمى سالم بن سليمان الخروصي " وبالنظر الى هذه العبارة نستنتج كم كانت الزراعة مزدهرة لدرجة بلوغ زكاة المبسلي 30 بهاراً هذا بالأضافة الى المزروعات الأخرى من النخيل والحبوب والليمون
التي كان لها أثراً فاعلاً في رواج التجارة ونشاطها.
- ITY -