ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ٢١٠أشد الحاجة
فخلف من بعده على الدولة أخوه السيد قيس، ونعم الرجل هو، وهو في ولا يأخذ من الزكاة إلا من تبرع بها طيبة من نفسه حتى مضى لسبيله، فورثه ولده السيد
علم
القعد
عزان الإمام، وهم يبحثون عن أحوال هذا السوق حتى أخذتهم الغيرة من البدو لأنهم يتجاوزون عن الرستاق بمتاعهم فيبيعونه في العوابي نظرا من أهل المتاع في مصالحهم من ويبيعونه حالا ليلا أو نهارا، وربما قطعوا لهم في الطريق ليصدوهم عن قصدهم، فمضى الإمام قبل العقد له بالإمامة وهو في غاية الحاجة، بعد عقد الإمامة ولم يعرض لهذا السوق بشيء، وهم يسألون عنه شيخنا الثقة خميس بن سيدنا أبي نبهان فيجيبهم بما عنده من العلم فيمتثلون ثم بعد انقراض الدولة كان في الحصن السيد فيصل بن حمود ولم يمد يدا فيه، وأنا سافرت بعدما ولى السيد إبراهيم لضرورة دعت إلى سفري، ولا أدري بما أجيز قعد أرضه، فإني غائب ولم يلزمني البحث عنه، فهذا الذي معي، وكل يعمل على شاكلته، وربك أعلم بمن أهدى سبيلا، نقلت هذا من خط الشيخ عبد الله بن ماجد بن خميس العبري، وأنا الفقير
هو
إلى الله عبده ربيعة بن ماجد بن سليمان الكندي، بيدي
- 210 -