ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ٥٥كانت تلك مقتطفات من شعر الشيخ اللواح .. ونورد الآن من أثره رسالته لأهل نفوسة
وحربة وما حولهما من البلدان والقرى من المغرب العربي، فاستهلها بقوله
" الحمد لله المنفرد بالدوام الأبدي والوحدانية.
…
:
(1)
إلى أن قال - أما بعد: فإننا نخدم بالتحية
العطرة الريحانية، مطالعة المشايخ النفوسية الوهبانية، أهل البنادر والثغور والجبال العلوانية، ومن ساير بلدانهم الدانية والقصوانية، تحية إخوانهم المحبوبية العمانية ...... ثم أتبعها بقصيدة قدمها إليهم مطلعها:
ما روضة بات ساريها يباركها وراح منها مراح الشول ماطرها من الحوامل ماء المزن راكضة فالبرق نافرها والرعد زاجرها فللرعود زجير غير منفصل وللبروق مخاريق تشاطرها إذا البروق خبت هب النسيم لها فراح يوري زناد البرق زامرها
أولاده:
بعد هذه النبذة التي أوردناها عن شعر الشيخ اللواح ونثره، لا بد لنا أن نتعرف على
عقبه ونسله … ويستقى من ديوانه أن له ولدان هما:
1. حمزة: ويكنيه بأبي الأشبال.
2. درويش: ويكنيه بأبي الخرصين. وقد توفي درويش في حياة والده فرثاه بقصيدة مطلعها:
حرايق حزن في الفؤاد تجدد وواكف دمع في خدودي تخددُ
إلى أن قال:
وما حرقة إلا ويبرد حرهـ وحرقة قلبي بعده ليس تبرد لأن صار مدفونا وحيدا بقبره فإني بأحزاني عليه لأوحد
(1)
الخروصي
، مهنا بن خلفان، المصدر السابق. ص 12
- 00_