ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ٦٦

كما نظم الشيخ قصائد عديدة في الرثاء ضمنها المواساة والتذكير بان الموت حق، وأن المقدر

كائن لا محالة، فرثى أبويه وعميه وأساتذته وبعض مشايخ العلم في عصره. سره. وقال رائيا أمه وقد توفيت في عام 1137 من الهجرة:

تتوب خطوب الدهر وهي فجيعة وليس لفقد الأم صبر ولا جلد عشية واراها التراب تكاثفت علي الرزايا الهم والحزن والفقد

1

ومن جملة ما قاله في رثاء والده محمد بن راشد وعميه عامر ومسعود: أبعد أبينا الألمعي. وعمي نعم العنصر المتوال فمن كابي للصلح في الناس والندى إذا اشتجر الأقران قرن مساعـ

4

ومن كوحيد العصر في الزهد عامر لمولاه طول الليل باك وساجد

ومن ذا كمسعود إذا مر تـ

ـاليا

أولئك آبائي و أهل ولايت

لآيات قرآن بكى منه عابـ توفاهم الموت الزؤام المراصـ

ــد

کمارثى في قصائد أخرى أستاذيه الشيخ الفقيه مرشد بن محمد بن راشد العبري،

و الشيخ الفقيه خميس بن علي بن محمد بن كهلان. وله مراثي أخرى منها للشيخ الزاهد سعد بن مسعود بن مقدح البهلوي، وللشيخ خميس بن مبارك بن يحيى الخروصي، وقد رثاه بعدة

قصائد منها: إلى ساكني جنات دار

وروح وريحان من الله دائم

ية

سلام وتسليم و ألف تحـ وخضراء مدرار بأغزر دجلة من الآل والجيران من كل عصبة

تخص خميسا و الأهل كلهم أعم بها العلياء (1) وسكان دارها و أسال ربي بعد هذا يخصكم

وذيالك الوادي وتلك المحلة بجنات خلد في قصور ونعمة

() العلياء إحدى قرى وادي بني خروص، وهي موطن الشيخ خميس بن مبارك

- 17 -