ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ٧٥

أولاده وعقبهم على التفصيل من ذريته:

لقد كان للشيخ - رحمه الله

-

عشرة أولاد من الذكور، وثلاث من الإناث، توفي

منهم في حياته أربعة من الذكور واثنتان من الإناث، وهم نبهان وعبد الله وسليمان وسالم

وشيخه وآسية. أما أولاده الذين لهم العقب الى يومنا هذا فهم:

: نبهان: وولداه: سرور ويعقوب.

ب: سعيد: وأولاده: راشد (1) وسنان ومحمد وأحمد.

ج: خلفان: وولداه: يحيى وخميس

•

د: ماجد: وأولاده: سالم وسليمان وعابد (2).

هـ: خميس: وولداه: عثمان وعبد الرحمن.

نشأته وتعليم

: 4

لقد كان للمحيط الأسري الذي نشأ فيه هذا الشيخ الرئيس أثره الواضح في إبراز وصقل شخصيته لتصل إلى ما وصلت إليه من مكانة رفيعة. وما تمتع به هو من أخلاق فاضلة وذكاء وورع كانت من بين العوامل الأخرى التي ساعدت على نبوغه، وذلك كله بفضل الله. فنشأ في بيت شريف مشهور بالعلم وحب المعرفة، وسئل عن بداية حفظه في صغره فأخبر عن أشياء وهو ابن أيام فقط. (3)

تعالى

كان والد الشيخ جاعد زعيم القبيلة في هذا الوادي واحد المقربين لدى الأئمة اليعاربه منذ عهد الإمام سلطان بن سيف الثاني ومن تبعه بعد ذلك من الائمه الذين أوكلوا إليه العديد من المهام التي يقوم بها في بلده نيابة عن الدولة كالإصلاح الزراعي وشئون الري وغيرها من الأعمال. ولقد شاع عند كتاب السير والتاريخ، ان الشيخ أبا نبهان تعلم وهو كبير السن بما يقارب الأربعين سنة، ويستندون في ذلك الى الرواية التي أوردتها بعض الكتب في ان الشيخ تعلم

راشد بن سعيد بن جاعد: لم يترك عقبا من الذكور. عابد بن ماجد بن جاعد: لم يترك عقبا من الذكور أيضا. (1) الخروصي مهنا بن خلفان المصدر السابق ص 13.

- Vo -