ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ألا أنني أنس الأسى من إساعتي وان لنفس الأنس نفس الأسى أسى بليت بنفسي والهوى ثم بالدني وهن البلايا من لنفس البلا بلى جوامع جهل جامعات بجهلنا لكل جهول جاهل بالجوى جوى دجت من دياجي الجهل بالجهل نفسه وباطنه من جهله كالدجى دجى

ونختم القول عن نظم الشيخ أبي نبهان بهذه القصيدة السلوكية التي بين فيها صفات النفس ومراتب أهل الورع والدين وتمييز درجات السالكين، فقال فيها (1): معاقد الدين في التوحيد مودعة والعز في قاعدات الحق مركوز والناس فيه على الأجمال أربعة من الصنوف وفي الأصناف تعجيز صنف جحود وصنف داص من نفق وثالث يا أولي الألباب موشوز والعارفون فصنف وهو أربعة من الضروب وفي الأقسام تعزيز

فشاهد شهد المشهود شاهده قبل الشواهد في الأشهاد موفوز وبالشهود من الأكوان شاهده بعض من القوم والتشهيد ترزيز وثالث عندها قد كان مشهده ورابع بعدها والبعد تهزيز

الى أن ختمها في البيت الثامن والعشرين بقوله:

هذا جزاء من الرحمن خالقهم للمحسنين على الإحسان قد جوزوا

من كتب عنه وما قيل في مدحه ورثانه - رحمه الله -

-:

كثير من كتب الفقه والتاريخ والأدب حفلت بذكر فضله وعلمه ومؤلفاته .. فكتب عنه لبن رزيق (2) في مؤلفاته، وشيخنا السالمي (2) في تحفته، والشيخ السيفي في كتابه "

النصوص في أئمة بني خروص " (1).

(1) لدينا القصيدة كاملة بخط الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي.

(2) من كتبه التاريخية التي تحدثت عن الشيخ: " الصحيفة القحطانية "، و " الفتح المبين (1) تكررت الإشارة هنا إلى: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان.

(1) كتاب " النصوص " هو شرح لقصيدة أئمة بني خروص، وهي وان لم تفي بذكرهم كلهم لكنها حوت الأكثر منهم والقصيدة انشاها الشيخان: جاعد بن خميس الخروصي وسعيد بن محمد بن راشد

- 86 -