ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ٩٩لكل علم نير رجال هيهات يخفى فخره الهلال و اللبق الجهبذ المفضال يأنف أن تقوى له أقوال والجد لا سلمه جدال ولن تنال جاهه الجهال والعقل إن عقله عقال إلى الهدى ليس له انتقال وللعلا سموه أسمال ضل أمرؤ تظله الضلال ولم تزل أفعاله الأفعال يحيد عنه بالمني المنال
استمر في مدح طويل إلى قال في آخرها: يا ناصر لي فيكم آمال إلى العدا كباؤها أكبال وعن ثناكم يقبح الإهمال والحمد وهو القندوا السلسال
ثم ختمها بقوله
فعش فتى جاعد يا رئبال في نعمة ليس لها زوال
كما رثاه بعدة قصائد منها القصيدة الدالية وعددها ثمانية وأربعون بيتا، ومطلعها:
ــد
يكفيك رزءا ما عليه مزيـ بكت الصحائف فالمصاب شديد
وبقصيدة رائية، عددها أربعة وخمسون بيتا، ومطلعها:
ألا جف بحر العلم يا مدمعي القطر أصبر على صاب وقد عدم الصبر
وبقصيدة سينية مطلعها:
خلا مجلس الفقه الأنيس من الأنس فمن الذي إلى التدريس في ذروة الدرس
وبقصيدة ميمية عددها أربعون بيتا، مطلعها:
ذهب الضياء فيومنا إظلام ما هكذا يا يومنا الأيـ
سام
وغيرها من قصائد الرثاء التي قالها هو وغيره من الشعراء.
- 44 -