ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

كما أن ابن رزيق قد كتب سيرة (1) بعث بها الى الشيخ ناصر بن أبي نبهان يمدحه

فيها، وذلك بعدما قام الشيخ ناصر بشرح مطلع قصيدة أبن رزيق وهو:

سلامة الحال خير من فنى المال ففرق الهم من كثر وإقـ

ـلال

فعارض البعض هذا البيت ووصفوه بأنه تحصيل حاصل، فشرحه الشيخ ناصر شرحا بسيطا

انتصر فيه القائله

•

وفاته:

اختلفت الروايات في تحديد تاريخ وفاته – رحمه الله -، فقال أبن رزيق في صحيفته: .... ثم رجع الى زنجبار فأقام بها ثم توفى فيها بيوم مطير، وهو يوم الجمعة والخامس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ألف سنة ومائتين وأثنين وستين سنة " (2)، ويوافق في التاريخ الميلادي شهر مايو من عام 1846

أما الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي فيقول:

()

" وقد عاش هذا الرجل المبجل والسيد سعيد في "متوني " وتوفى يوم الأحد 22 جمادي الأولى سنة 1263 هـ الموافق 9 مايو 1847 م، وعندما فاضت روحه كان رأسه في حجر السيد سعيد وكان عمره 71 سنة يوم وفاته، وقد ولد سنة 1192 هـ الموافق 1778 م، وقبره في متوني " على يمين المغادر للمدينة، وقد بنت هذا القبر السيدة عالية بنت محمد بن سعيد بن سلطان .... ثم قال: " وهذه الأعمال يحرمها الدين ولكن الناس يقومون بها ".

(1) ابن رزيق، الفتح المبين، ص 173

(1) ابن رزيق، الصحيفة القحطانية، ج 2، ص 676. (1) البو سعيديون حكام زنجبار، مصدر سبق ذكره،