خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

فمثال الأول قد أفلح المؤمنون الذين هم * إلى آخر الآية، أي

أن الفلاح متحقق لأهل الايمان

•

ومثال الثاني (قد قامت الصلاة) أي قرب قيامها إذ ليس بين قوله (قد قامت الصلاة) وبين أن يقوم المصلي إلا نفس قليل حتى أن اللفظ

أفاد تقريب الماضي إلى الحال

الخامس التوقع: وذلك أن تدخل على الفعل المضارع لأنتظار

وقوعه نحو (قد يقدم الاستاذ إلى المدرسة).

السادس التقليل: نحو (قد يجود البخيل وقد يبخل الجواد) أي

قلما يقع منهما ذلك لمخالفة عادتهما في ذلك

•

السابع التكثير: نحو قول الشاعر:

قد اترك القرن مصفرا انامله

كأن أثوابه مجت

بفرضاد

كذا ذكره سيبويه واثبته الزمخشري في قوله تعالى: قد نرى تقلب وجهك في السماء وهذان الوجهان وهما التقليل والتكثير لا تختص قد فيهما

بماض أو مضارع بل تدخل عليهما معا والله أعلم

والواو

النوع السابع: ما يأتي على ثمانية أوجه وهو الواو.

لاستئناف وإبتداء وارفع يليهما على الولاء

الشرح: إعلم أن الواو تأتي على ثمانية أوجه، فالوجه الأول أن تكون إستئنافية نحو قوله تعالى: لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء) وقوله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله ك برفع نقر ويعلم ولا يصح العطف فلو جاز لنصب نقر فتبين الاستئناف فيه كما تعين في (ويعلمكم الله) إذ لو كان معطوفا لاشترك الأمر والماضي في الحكم وهذا لا يصح.

1.2 -