خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

والثاني أن تكون للابتداء أي للحال نحو: (جاء زيد والشمس طالعة) فالشمس مرفوع على الابتداء وطالعة خبره فيجب رفع ما بعد الواو فيهما لما تقدم وهذا معنى قوله: (وارفع يليهما) أي الذي بعدهما فهو على حذف موصول وجملة (يليهما) صلته

•

وصرح البعض بجواز نصب نقر عطفا على ما تعلق به لنبين أي

نفعل ذلك لنبين ونقر.

قال الشارح - رحمه الله - والفرق بين الاستئنافية والحالية أن واو الاستئناف ترد في الكلام المستأنف بخلاف واو الحال، وأن الاستئنافية تدخل على الجملة الاسمية وعلى الفعلية المصدرة بماض أو مضارع، والحالية لا تدخل على الماضوية إلا وهي مقترنة بقد، ولا على ما صدرت بمضارع مثبت بل يجب تقدير مبتدأ فيبقى المنع على حاله نحو: (جاء زيد ويضحك وتقاد النجائب أمامه (فيجب تقدير (وهو يضحك) (وهو تقاد) وان واو الحال تقدر بإذ ولا كذاك واو الاستئناف، إنتهى بتصرف وزيادة والله أعلم.

وانصب يليها نحو جئت والجبل ولا ترم فوزا وتترك العمل وسم الأولى واو مفعول معه وواو جمع سمين ما تبعه

الشرح: معناه يجب نصب ما وقع بعد واو المعية وواو الجمع وهما

الثالث والرابع من وجوهها.

مثال الأولى (جنت والجبل وسرت والمدرسة).

ومثال الثانية (لا ترم فوزا وتترك العمل) وتسمى الأولى واو المفعول معه وواو المعية لأن المنصوب بواسطتها يسمى مفعولا معه والناصب له العامل فيه قبل الواو على الأصح وفيه أقوال تركناها وكذا الواقع بعد واو

- 1.0 -