خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

ذكر ما يقال في الحرف الزائد في القرآن الكريم

وصلة أو قل أتى مؤكدا ما في القرآن زائدا قد وجدا ولا تقل بأن هذا زائد تأدبا إذ ليس فيه زائد

وانه

يسبق

للاذهان

خلو ما زاد من المعاني

الاهمال فيه مبطل

الاهمال فيه جمرا

برحمة

مستفهما

وليس في القرآن حرف مهمل وزاعم وزعم الاصل بأن الفخر توهم واخذ ذاك الزعم من قرائن ولم يكن جاء بلفظ بائن وذاك ان الفخر في كلامه قد نقل الاجماع في انعدامه من الكتاب ورأى تخريج ما متلوة ففهم الأصل من الحالين حصول ذا الوهم لفخر الدين لكن ابوا وقوع هذا الوهم من فخرهم خلاف ذاك الزعم الشرح: معناه إذا وجدت في القرآن العزيز حرفا يوهم ظاهره زيادته كلفظة ما فيما بين الباء ورحمة من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم أو بين عن وقليل في قوله تعالى: عما قليل ليصبحن نادمين) وكالباء في قوله تعالى: وكفى بالله شهيدا وكلفظة من في قوله تعالى: يغفر لكم من ذنوبكم فقل في حق مثل هذه الحروف في هذه المواضع الكريمة إنها وقعت لصلة الكلام أو توكيده وتقويته؛ ولا تقل ان هذا الحرف زائد أي لغو لا معنى له كما جاء ذلك في إعراب بعض النحاة بل

- IYO -