خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

وأشار بقوله: (لكن أبوا إلى آخره)، إلى أن العلماء أبوا أي (امتنعوا) من إثبات ذلك الوهم للفخر حتى قال بعضهم: ان مثل الفخر لا يحسن أن يسند إليه مثل هذا لأن مقامه أجل من أن يقع له مثل ذلك لأن مثل هذا ينزه عنه من هو دونه، فكيف بمقامه هو؟ على أن كلام الفخر فيه شدة الانكار على إطلاق ثبوت الحرف المهمل والمبالغة في إعلانه تعظيما لكلام الله تعالى

وأما حمله لفظة ما في الآية على معنى الاستفهام فذلك توسع منه، ولا بأس به على أن للنحاة فيها بسطا واسعا فمقام الفخر على مراحل بعيدة

وسمو رفيع عن وقوع الوهم.

انتهى بتصرف وزيادة إيضاح والله أعلم.

- 127 -