خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

فتبين حكمه إن كان فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ أو خبرا أو انه مرفوع أو منصوب أو مجرور، فتقول في إعراب (جاء الذي أكرمته):

الذي إسم موصول وهو فاعل مبني على السكون في محل رفع وجملة أكرمته صلته لا محل لها من الاعراب وضمير الغيبة المتصل به

عائد إلى الموصول رابط لصلته به

وكذلك اسم الاشارة يجب ذكره أنه اسم إشارة وذكر ما يستحقه من

حكم الاعراب تقول في إعراب (جاء هذا الرجل).

جاء فعل ماضي و (ها) حرف تنبيه لا محل له من الاعراب لأنه مبني على السكون و (ذا) اسم إشارة فاعل جاء مبني على السكون في محل

رفع. والرجل عطف بيان عليه أو بدل منه أو نعت له، والاول أصح

ولتعلم أنه لا يكفي في جاء الذي أكرمته أو هذا الرجل أن تقول الذي فاعل حتى تبين أنه موصول ولا ذا فاعل حتى تقول إنه اسم إشارة وحتى تبين الكاف واللام بعد اسم الاشارة من قولك: (ذاك) أو (ذلك) فتقول: اللام للبعد أي للاشارة إلى البعيد، والكاف المتصلة به حرف خطاب لا محل له من الاعراب، فإنك إذا لم تبين حاله انبهم الأمر والتبس، فصار لا يعلم هل هو تـ كاف الخطاب أم كاف الضمير، واحتاج الامر إلى تقدير إعراب آخر لها ثم انه إن بين اسم الاشارة على الخطة الصناعية النحوية تبين بعده حكم الاسم المعرف من كونه بدلا منه أو عطف بيان عليه كالواقع بعد المنادى بأي نحو (يا أيها الرجل) هل الرجل في حكم الاعراب عطف بيان على أي أو بدل منه أو نعت له أقوال

في ذلك والله أعلم