خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٣٥خاتمة
الفهم
تم بحمد الله هذا النظم على طريق يشتهيه في غالب الأمور مقصر عن أصلها المذكور أخذت منه در را وجئت بعد نظمه معتذرا
لكنه
وإنما
الشرح: أي تم هذا الكلام المنظوم والمراد به الموزون على اسلوب من أساليب الشعر المشتمل على الاعراب عن قواعد الاعراب، تماما متلبسا بمصاحبة الثناء الجميل الثابت المستمر من عبده الشاكر، حال كون هذا المنظوم جاريا على اسلوب يرغب فيه الفهم وتنجذب نحوه النفوس انجذابها إلى ما تشتهيه، ولما كان هذا السياق من المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ يقتضي الثناء على نظمه استدرك ذلك بقوله: (لكنه إلى آخره) على سبيل الاعتراف بالتقصير منه مع أن ذلك السياق منه يقتضي ترغيب الطلبة في اقتناء هذا العلم والاجتهاد لنيله والقراءة في هذا التأليف المحتوي على مهم مطلوبهم.
فمقصوده بذلك - رحمة الله عليه - الحث على طلب العلم ليئاب عليه ففي قوله: (في غالب الامور مقصّر عن أصله ألخ) هضم لنفسه
- رضي
مشاهد
،
الله عنه ـ والا فقد أتى في النظم بما زاد على أصله كما هو ه فكيف يكون عن مسالك أصله مقصرا وقد استطرد ـ رحمه الله ـ في
- iro -