خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

الله عنه، اهتمام عظيم باخوانه المسلمين، في طلب ما ينفعهم دنيا وأخرى عملا بمقتضى الاحاديث الواردة في ذلك والله أعلم.

وأحمد الله على نيل الامل مما قصدت نظمه من الجمل ثم الصلاة والسلام الأكملي على نبي خاتم للرسل وفى بما به أتى النبي المصطفى

وآله وصحبه ومن

الشرح: أي وأثني على الله تعالى ثناء جميلا كثيرا متجددا على ما من

به علي من جزيل النعم وجليل الفضل والكرم التي منها نيل ما رجوت، وبلوغ ما قصدت من نظم ما قصدت نظمه من الجمل.

وبعد ذلك أنشئ الصلاة والسلام أي أسأله تعالى أن يصلي ويسلم الصلاة العظمى والسلام الاكملي، بياء النسب الساكنة لضرورة النظم إذ أصلها التشديد المنسوب إلى الكمال على نبي عظيم رفيع حوى جميع خصال المجد والشرف خاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين وسلم.

به

هذا

وتعم تلك الصلاة وذلك السلام آله وصحبه ومن وفي بجميع ما جاء النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وجميع الأنبياء والمرسلين

والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

هذا ولا يخفى ما في كل واحد من ذكر الأكمل وخاتم ووفى من براعة حسن الاختتام الدالة على تمام مقصوده وكمال مراده ختم الله لنا ولاخواننا بخاتمة الخير وأقال عثراتنا، وغفر زلاتنا، وستر هفواتنا، ومن علينا بقبول ما يسره لنا من شرح هذه الارجوزة المشتملة على مهمات المفردات والجمل، ونسأله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفع بها جميع طلبة

- 138 -