خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٢٥

و (يسر) بمعنى سهل.

و (الرحمن) هو المولى - عز وجل - فانه هو ميسر كل شيء. و (أرجوزة) على وزن افعوله بضم الهمزة، والجيم، بينهما راء ساكنة فواو ساكنة بعدهما

والرجز البحر الثاني من دائرة المشتبه وأصل وزنه (مستفعلن) ست

مرات لها.

في هذا البيت واشباهه فانه على وزن (مستفعلن) أربع مرات ومفعولن مرتين وتفعيله هكذا:

مستفعلن مستفعلن مفعولن مستفعلن مستفعلن مفعولن

و (تصغي) بفتح حرف المضارعة من صغى الثلاثي وفتح الغين ايضا لانه حرف حلق وقع عين الفعل وهو في القرآن العزيز على هذا البناء لقوله تعالى: {ولتصغي اليه افئدة الذين) (الآية) أي تميل كما في

النظم، وفيه لغة بضم التاء وكسر الغين من اصغى الرباعي. و (الاذهان) جمع ذهن بكسر الذال وسكون الهاء بعدهما نون هي

العقول.

ومعنى البيت خذ أيها الطالب لمعرفة علم الجمل ما سهله علي ربي المنعم بجلائل النعم ودقائقها قصيدة تميل اليها العقول، وتنجذب نحوها النفوس لحسنها وسهولتها، واحاطتها، بهذا الفن، تعنك على المطلوب (والله أعلم)

- YO-