خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٢٤الشرح: (عنيت) على اكثر القول انه من ملازمات البناء للنائب وشهر جوازه مبنيا للفاعل، وهو مراد الناظم وعلى الأول فهو بضم عينه
وكسر النون، وعلى الثاني بفتح العين والنون بمعنى قصدت
و (قاصدا) حال من ضمير المتكلم في عنيت مؤكدة لعاملها معنى على حد (فتبسم ضاحكا) والاعانة مصدر اعانه اذا ساعده وانتصب على انه مفعول لاجله، والحفظ حصول الشيء في الحافظة والفهم ادراك المعاني المودعة في الالفاظ بخلاف الحفظ فانه حصول اللفظ كما هو، جسم، والمعنى روح، ذلك الجسم، ولا يخفى ان النظم معين على حفظ
فاللفظ
الشيء. واما على فهم المعنى فلا يتجه الا على قصد ان هذا النظم لسهولته يعين على فهم المعاني كما يعين على حفظ الالفاظ
والمعنى؛ اني لما لم اجد عالما صنف منظوما في فنها، قصدت في نظمها قاصدا لاجل اعانة الطلبة على حفظ نظمها وفهم معانيها لان هذا النظم المصنف فيها صار سهلا قريبا كالمنثور في تناول المعنى بأدنى تأمل ليحصل لهم ما امّلوه في هذا العلم الشريف (والله أعلم).
فهاك ما قد يسر الرحمن
ارجوزة تصغي لها الاذهان
الشرح: الفاء للافصاح عن شيء مقدر أي اذا اردت معرفة علم ذلك (فهاك الى آخره) وهاك اسم فعل أمر بمعنى خذ، والكاف حرف خطاب لا محل له من الاعراب وقد تبدل همزة كما في قوله تعالى: {هاؤم
اقرأوا كتابيه هاي هاكمو.
- YE -