خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٠قال الشارح: معناه ان المفرد النحوي في باب الاعراب أي في حكمه هو ما ليس بجمع ولا مثنى فيدخل في اطلاق الجمع والتثنية الملحق بهما فان للمفرد في الاعراب حكما يخصه دونهما ويخرج من الجموع جمع التكسير فهو كالمفرد في الحكم (والله أعلم).
•
وما عدا التركيب في باب العلم إضافة مزجا وإسناداً يُضَم
الشرح: معناه ان المفرد في باب العلم هو:
ما كان غير مركب مثاله (زيد وعمرو) فالمركب يسمى علما
ولا يسمى علما مفردا وهو:
اما ان يكون مركبا تركيب اضافة كعبد الله وغلام زيد.
أو تركيب مزج كبعلبك ومعد يكرب وحضرموت.
أو تركيب اسناد كشاب قرناها علما لرجل أو قام زيد وزيد قائم ان كانا علمين مثلا فلا يسميان علما مفرد (والله أعلم)
وفي الندا وباب لا ما قد خلا اضافة وما لحكمه تلا الشرح: معناه ان المفرد في باب (النداء) وباب (لا) التي لنفي الجنس نصا هو الذي خلا من الاضافة وشبهها وذلك نحو (غلام ورجل) فالمنادى المضاف بنحو؟ يا عبد الله ويا غلام زيد) أو شبهه اكان بعمل نحو (يا طالعا جبلا) أو بعطف نحو (يا ثلاثة وثلاثين) لا
يسمى
مفردا، وكذلك في باب (لا) المذكور نحو (لا غلام رجل حاضر
ولا طالعا جبلا قائم ولا ثلاثة وثلاثين عندي) (والله أعلم)
•