خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٣١

وما عدا الاسناد في باب الخبر والوصف والحال وفي الوصل استقر الشرح: معناه ان المفرد يطلق في باب الخبر والوصف والحال على ما لم يكن مركبا ترکيب اسناد كقائم وقاعد ونحو ذلك مثال الخبر (زيد قائم أو قاعد) ومثال الوصف) مررت برجل قائم أو قاعد) ومثال الحال (هذا زيد قائما ومررت به قاعدا) واشار بقوله: (وفي الوصل استقر) الى ان صلة الموصول لا تكون الا جملة اسنادية كجملة (استقر) فانها مع فاعلها جملة اسنادية، والجملة هذه غير المفرد في الاربعة المواضع، اعني الخبر (نحو زيد قائم ابوه) والوصف نحو (جاء رجل ابوه قائم) والحال نحو (مررت بزيد يضرب غلامه) والصلة نحو (جاء الذي غلامه منطلق) (والله أعلم).

فصل

اهلکا والفعل حرفا قد بقي محركا كع ور وق ود من كذاك ل وش ون وإ الذي تهوى وف العهد وج القلب الندي

واصله صوغ لفيف فرقا

امر

الحذف الطرفين

اتفقا

الشرح: معناه قد يبقى الفعل حرفا واحدا متحركا فيتضمن معنى الجملة لاستتار ضمير الفاعل فيه وجوبا لوقوعه في صيغة الامر اللفيف المفروق لاجتماع حرفي العلة فيه بينهما حرف صحيح، وهذا الفعل على عشرة أنواع وهي: (ع وروقِ ودِول وش ون وإ وفِ وج) وكل هذه الافعال مكسورة الا (رَ) فمفتوح، وكلها متعدية الا (ن) تقول:: (ع

- 31 -