خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٤اسمية ان بدئت باسم سوى
كان صريحا أو تأولا حوى
وان بفعل بدئت تعزى له
وان يكن مؤولا كياله
الشرح: معناه تنقسم الجملة الى قسمين اسمية وفعلية.
فتسمى اسمية ان بدئت باسم سواء كان صريحا نحو (زيد قائم وعمر و قام) أو مؤولا نحو قوله تعالى: {وأن تصوموا خير لكم) وقوله تعالى: {وأن تعفوا اقرب للتقوى) أي صيامكم خير لكم وعفوكم أقرب للتقوى.
وانما سمي الاسم هنا مؤولا لانه مصدر مسبوك من الحرف المصدري وهو أن والفعل المضارع فصار مصدراً مرفوعاً بالابتداء وما بعده
خبره.
وتسمى جملة فعلية ان بدئت بفعل سواء كان صريحا جامداً نحو (نعم الفتى وبئس زيد) أو متصرفاً ماضياً مبنياً للفاعل كقام زيد أو لنائبه كضرب زيد أو مضارعاً كذلك نحو يقوم زيد ويضرب عمرو أو أمراً نحو قم أو مؤولاً كيا لزيداً أي استغيثه ومنه قول الناظم: (يا له) أي اطلب له الاغاثة، أو كان الفعل مؤخراً في نية التقديم نحو قوله تعالى: {فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون) أي كذبتم فريقاً وتقتلون فريقاً، أو جملة مقدرة فسرتها ظاهرة في نحو قولك: (زيداً ضربته) تقديره ضربت زيداً ضربته على قراءة النصب (والله أعلم).
والحرف ان أتى فليس يعتبر دخوله على الذي قبل استقر
- TE-