خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الشرح: معناه اذا دخل على الجملة حرف معنوي أو زائد فلا يعتبر

دخوله عليها بل تبقى على حالها الذي كان لها من التسمية سواء غير المعنى والاعراب نحو (ما زيد قائماً) أو المعنى فقط نحو (هل زيد قائم؟) أو لم

يغيّرهما نحو (لزيد قائم) أو الاعراب نحو (ان زيداً قائم)

ومثال الزائد (بحسبك درهم) فهذه الجملة لا تنتقل عن كونها

اسمية بدخول هذه الحروف كما رأيت (والله أعلم).

وباعتبار الوصف تدعى الصغرى في نسبة لمبتدأ والكبرى جملة وجدت فيها المبتدأ كقولهم زيد أبوه انفردا

وكبرى.

الشرح: معناه تنقسم الجملة باعتبار الوصفية الى صغرى

فالصغرى هي الجملة الواقعة خبراً للمبتدأ في الحال نحو زيد قام أبوه وعمر و غلامه منطلق أو أصلا نحو ان زيداً قام أبوه وان عمراً غلامه منطلق، فجملة قام أبوه وغلامه منطلق جملة صغرى وهو معنى قوله في (نسبة لمبتدأ) لأن هذه الجمل منتسبة للمبتدأ مرتبطة به فهي جملة المبتدأ وخبره الواقع جملة في الأمثلة المتقدمة أي ان قولنا: زيد قام أبوه جملة كبرى وكذا مجموع قولنا زيد غلامه منطلق

وقد تكون الجملة الكبرى خبر للمبتدا فتكون مع المبتدأ جملة كبرى لا غير وليس هنالك شيء آخر فوق هاتين التسميتين ولو ترقت الاخبار مع فاعله مبتدأتها ومنه قول الناظم: (زيد ابوه انفردا) فان جملة انفرد مع المستتر فيه خبر (ابوه) وجملة (ابوه وخبره (جملة كبرى خبر لزيد وجملة زيد وخبره الذي هو الجملة المذكورة جملة كبرى لا غير والف قوله (انفرد) للاطلاق (والله أعلم).

- To -