خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٩فأما الجملة فسواء كانت اسمية نحو قوله صلى الله عليه وسلم
(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) فجملة (وهو ساجد) من المبتدأ وخبره في محل نصب حالا من العبد ومثال الفعلية قوله تعالى: وجاءوا اباهم عشاء يبكون) فجملة (يبكون) من الفعل وفاعله وهو ضمير الجمع في محل نصب حالا من فاعل جاء (والله أعلم).
ثالثها في موضع المفعول قد
أتت والزم نصبها كما ورد
كقال عبدالله اني راكع
ولم اجد شخصا لذا يسارع
وقد يجي عاملها معلقاً
منها كا علم ايهم يبغي التقى
هي
النصب ان وقعت في اربعة مواضع.
الشرح: معناه الجملة الثالثة مما لها محل الواقعة مفعولا به ومحلها
فالأول: ان تقع محكية بالقول سواء كان بلفظ الماضي نحو: قال اني عبدالله) أو المضارع نحو: (يقول زيد عمرو قائم) أو الأمر نحو: قل ان الامر بيد الله} (الآية)، فهذه الجمل الواقعة بعد لفظة (قال) و (يقول) و (قل) في محل نصب محكية بها.
الثاني: ان تقع مفعولا ثانيا كظن واخواتها نحو (ظننت زيداً يقرأ) فجملة (يقرأ) من الفعل وفاعله في محل نصب مفعولا ثانياً لظننت ومنه قول الناظم: (ولم أجد شخصاً لذا يسارع) ان جملة (يسارع) في محل
نصب مفعولا ثانياً لاجد وهو مضارع وجد.
الثالث: ان تقع مفعولا ثالثاً من مفاعيل (أعلم وارى) نحو أعلم زيد عمراً خالداً يقرأ (فجملة (يقرأ) من الفعل وفاعله مفعول
ثالث لاعلم في محل نصب