خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٤٠الرابع: ان يعلق العمل عنها ومعنى التعليق هو ترك العمل لفظا
6
وابقاؤه معنى، لوجود المعلّق وهو أي في نحو قوله تعالى: لنعلم أي الحزبين احصى) (الآية) وقوله: (فلينظر أيها ازكى طعاماً) (الآية) فجملة) احصى وازكى (مفعولان في المعنى (لنعلم ولينظر) محلهما النصب في المعنى وان المفعول في الآيتين هو أي (والله أعلم).
تضف لها الا خص الا تلتزم
وريث
رابعها. محلها الجر ولم
اسم الزمان مطلقاً وحيث
وآية وذو لدن
وقول ثم قائل كقولهم
قائل ياذا الجود مغنى نيلهم
أشياء لا غير.
الشرح: معناه ان الجملة الرابعة مما لها محل هي المضافة الى ثمانية
احدها اسم الزمان مطلقاً أي سواء كان ظرفاً أو اسماً.
فالأول: نحو قوله تعالى: {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت
ويوم ابعث حيا فجملة) ولدت واموت وابعث) مضافة الى (يوم) الظرفية لتضمنها معنى في؛ والثاني قوله تعالى: {وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيأتيهم العذاب جملة فعلية في محل جر بالاضافة الى يوم المنصوب مفعولا ثانياً لانذر اذ لا. يصح هنا اضمار (في) ومنه قوله تعالى: هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم فجملة (ينفع) الى آخر الآية في محل جر بالاضافة الى (يوم) المرفوع خبراً لهذا
ثانيها: حيث الوجوب اضافتها الى الجملة اسمية كانت أو فعلية
فالأولى: نحو (جلست حيث زيد جلس).
والثانية: (قعدت حيث قعد زيد).