خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وان تكون دليل استقبال.

وان تقترن بالفاء

وان تتصدر بمضارع يجوز اقترانه بالواو. فافهم ذلك (والله

أعلم). وجملة التفسير ايضا ان سلم تفسيرها من عمدة كما علم كاشفة حقيقة الذي يلي والخلف فيها للشلوبين جلي

الشرح: شرع يذكر الجملة التفسيرية وهي الرابعة مما لا محل لها وذكر فيها شرطين:

الأول ان تكون سالمة من كونها عمدة، بل تكون فضلة والثاني ان تكون كاشفة لحقيقة ما قبلها مثال ذلك قوله تعالى:

واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم

فجملة الاستفهام تفسيرية (للنجوى) وقيل: بدل منها ونحو قوله تعالى: ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب فجملة خلقه تفسير للمماثلة الواقعة ما بين آدم وعيسى عليهما السلام في بدء الخلق وقول لبيد الشاعر:

ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد؟

فجملة الاستفهام تفسير لسؤال الناس فجميع هذه الجملة وقعت فضلة أي بعد تمام المعنى

وقد كشفت حقيقة مفسرها بفتح السين - فقيد الفضلة مخرج للواقعة عمدة كالمخبر بها عن ضمير الشان نحو (هو زيد قائم) وقيد الكشف مخرج