خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٥٩

والثالث يمنع كونها حالا وهو دلالة الاستقبال

والرابع يمنع كونها صفة وحالاً بعدما كانا جائزين لولا وجوده وهو

فساد المعنى (والله أعلم)

ومع وجود المقتضى من عامل وغيره من جملة

المسائل

الشرح: أي يجوز كون الجملة حالا أو وصفاً مع وجود المقتضي

لذلك وغيره من المسائل وهو ثلاثة اشياء

احدها: وجود العامل في الحال فنحو جملة فعلوه في قوله تعالى: وكل شيء فعلوه في الزبر) لا يصح كونها حالاً من شيء لعدم العامل ولهذا اجازوا في قولهم: (اكرم كل رجل جاءك) ان تكون جملة (جاءك) حالا من (رجل (لوجود العامل أو وصفاً له لكونه نكرة.

وثانيها: عدم المانع من وقوعه فان صح امتناع لم يجز ان تكون الجملة حالاً وذلك نحو قوله تعالى: ولولا كتاب من الله سبق فيتعين كون (سبق (صفة لا حالاً لوجود المانع وهو (لولا) عند ابي الحسن قياساً على منع وقوع الخبر بعدها.

ثالثها: مع وجود الرابط وهو احد ثلاثة اما واو ونحو (جاء زيد والشمس طالعة) والضمير نحو (جاء زيد ويده على رأسه) وكلاهما نحو اقبل التلميذ وكتابه في يده (فجملة) والشمس طالعة) وقوله: (يده على رأسه) وقوله: (وكتابه في يده (احوال من (الشمس) ومن (زيد) ومن (التلميذ (فاذا انعدم الرابط امتنعت الحالية نحو (جاء زيد قعد عمرو) وتعين الاستئناف لفقد الرابط (والله أعلم).

- 09 -