خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٩٠

واختار آخرون انها هنا بمعنى (هلا) أي (هلا كانت)

والله أعلم.

للشرط إن وانف بها وخفف من ان والاهمال في هذي اصطفى وجيء بها زائدة للتقوية كقولهم ما إن لنا إلا دية

الشرح: الثانية (إن) بكسر الهمزة وسكون النون

فالاول من معانيها الشرط فتجزم فعلين مضارعين نحو (إن تقم أقم) أو ماضيين نحو (إن قام الأمير قمت) أو متخالفين نحو (إن قام

عمرو أقم).

وثانيها النفي فتدخل على الجمل الاسمية نحو {إن أنت إلا

نذير و ان عندكم من سلطان)

والفعلية الماضوية نحو ان اردنا الا الحسنى).

والمضارعية نحو ان يعد الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا). وثالثها تخفيفها من (إنّ (الثقيلة وتقع غالبا بعدها كان وكاد واخواتهما، وظن واخواتها نحو قوله تعالى: (وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله) وقوله تعالى: (وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم) وقوله تعالى: (وان وجدنا اكثرهم لفاسقين

وقد تليها غير الناسخة نحو قولهم: (ان يزينك لنفسك وان يشينك

لهيه) اي انه

وبين النافية.

ويلزم اهمالها عن العمل وثبوت اللام في خبر المبتدأ بعدها فرقا بينها

90