خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٩١وشد الاعمال مع التخفيف واليه اشار بقوله: (والاهمال في هذي
اصطفى (اي اختير اي في الخفيفة
كقوله:
وقد يستغنى عن اللام الفارقة اذا ظهر المعنى ولم يصح ليس فيه
ونحن اباة الضيم آل مالك
من
وان مالك كانت كرام المعادن
والاصل (وان مالك لكانت (فحذفت لقرينة المدح، فان مقام الثناء
يفيد ان المراد اثبات المدح لا نفيه
وثالثها كونها زائدة بعد ما النافية لتقوية النفي نحو (ما إن لنا إلا
دية) فإن زائدة وقوله:
فما إن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا وأكثر النحاة يكفون بها ما الحجازية عن العمل في المبتدأ وخبره وأرى الأصح بقاء العمل، وكيف يبطل عمل عامل بعد ما أكد وحصلت التقوية في المعنى الموضوع له وقد كان عاملا قبل التأكيد، مع ان الكف ابطال للعمل هذا لا أراه والله أعلم.
إن حرف مصدر وموصول شهر صلة رضي ويرضى وائتمر
الشرح: الثالث (أن) بفتح الهمزة وتخفيف النون.
فالوجه الأول من وجوهها أن يكون حرف مصدر وموصول أي موصول حرفي وصلته فعل ماض نحو (رضي) أو مضارع نحو (وددت أن يقوم) أو أمر نحو (أشرت إليه بأن قم) فيقدر مع أن بمصدر فيصير المعنى (يعجبني رضاه) أو (وددت رضاه) و (أشرت إليه بالقيام) والله أعلم.
- 91 -