خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وبالخامس نحو؛ (هذا عسجد أن ذهب) لكون ما بعدها مفرد

والله أعلم.

وخففت من أن فاسمها انضمر وجملة من بعدها أتى الخبر

من

الشرح: هذا هو الوجه الرابع من وجوه (أن) وهو كونها مخففة الثقيلة وتقع بعد فعل دال على اليقين، وان يكون اسمها ضمير الشأن محذوفا وجاز إبرازه للضرورة كقول الشاعر:

فلو انك في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديق وان يكون خبرها الجملة بعدها وستأتي أمثلة ذلك والله اعلم.

وان بفعل صدرت مصرف ولم يكن دعا ففصله اصطفي فافصل بقد لدى المضي وبلن ولم وتنفيس المضارع اخصصن ومعهما بلو ولا قد فصلا والامر كونه هنا قد حظلا الشرح: معناه إذا صدرت الجملة الواقعة خبرا لأن بفعل

متصرف، ولم يكن ذلك الفعل ماضيا ولا دعاء فالمختار فصله

•

والفاصل إما (قد) ويختص بالماضي وهو معنى قوله: (فافصل بقد

لدى المضي) نحو قوله تعالى: ونعلم أن قد صدقتنا

واما (لن ولم) وحرف التنفيس وتختص بالمضارع واليها اشار بقوله: (وبلن الى قوله والمضارع اخصصن (نحو قوله تعالى: أيحسب الانسان أن لن نجمع عظامه) وقوله تعالى: أيحسب أن لم يره احد) ونحو علم أن سيكون منكم مرضى) ونحو قول الشاعر:

واعلم فعلم المرء ينفعه أن سوف يأتي كل ما قدر

94 -