خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٩٥

واما (لو ولا) وهو يكون معهما أي مع الماضي والمضارع فمثاله في الماضي قوله تعالى: {وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء

غدقا

ومثاله بلا في الماضي) زيد أن لا علمنا به)، كذا مثل له الشارح - رحمه الله تعالى -

ومثال (لو) في المضارع قوله تعالى: (أولم يهد للذين يرثون الارض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم) ومثال (لا) قوله تعالى: أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا) فقيد التصدير مخرج للجمل الاسمية، وقيد تصريفها مخرج للجامد، وقيد كونها غير دعاء مخرج لفعل الدعاء، وقيد كونه ماضيا أو مضارعا مخرج للامر.

فالجملة الاسمية لا تحتاج إلى فاصل ولو وقعت منفية كذا قال شيخنا في شرح بلوغه مخالفا لابن عقيل، وكذا الجامد نحو: ﴿وأن ليس للانسان إلا ما سعى﴾، وكذا فعل الدعاء لا يحتاج إلى فاصل نحو: والخامسة أن غضب الله عليها) في قراءة من خفف (أن) وكسر الضاد

من غضب على انه فعل ماضي، وكذا الامر فإنه لا مجال له هنا.

•

وقول الناظم: (ففصله اصطفي (يفيد أنه ورد عن العرب عدم الفصل في جملة الخبر المشتمل على الشروط المذكورة ومن ذلك قوله:

علموا أن يؤملون فجادوا قبل أن يسألوا بأعظم سؤل

والله أعلم.

وقيل للشرط وللنفي ترد

ومثل

وكلئلا

فاعتمد

-90 -