خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٩٧أي (لئلا) تشتمونا أي خوف شتمكم لنا فجعلت هذه الوجوه الأربعة عمدة واليها أشار بقوله فاعتمد بالبناء للمفعول كما ذكره الناظم في
شرحه ـ رحمه الله -.
من شرط موصول بها فاستفها منكور موصوف وجا متما
الشرح: الرابعة من بفتح الميم وسكون النون.
فالوجه الأول فيها أن تكون شرطية فتجزم فعلين نحو قوله تعالى: من يعمل سوءا يجز به.
الثاني أن تكون موصولة فتفتقر إلى صلة وعائد نحو قوله تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف) وقوله (ومنهم من ينظر
إليك.
الثالث أن تكون حرف إستفهام نحو قوله تعالى: (من ربكما
يا موسى وقوله: (من بعثنا من مرقدنا).
الرابع أن تكون نكرة موصوفة فتدخل على النكرات لتكون صفة نحو: (مررت بمن معجب لك)، (فمن) نكرة مجرورة بالباء و (معجب) صفة لها مجرور والمعنى (برجل معجب لك) وقول الشاعر:
إيانا
وكفى بنا فخرا على من غيرنا حب النبي محمد أي على قوم غيرنا بجر غير صفة لمن المجرورة بعلى وهذا مذهب
الكسائي.
•
وأجاز بعضهم كونها صفة ولو في موضع المعارف كما في بيت حسان على من غيرنا ورده الكسائي على أن (من) زائدة
- 97 -