خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الثالث ان تكون اسم موصول على المختار خلافا لثعلب نحو قوله تعالى: لننزعنّ من كل شيعة أيهم اشد على الرحمن عتيا) وهي هنا مبنية على الضم لاضافتها وحذف صدر صلتها عند غير الخليل ويونس

ومطلقا تعرب عندهما كما هو مبسوط في المطولات والله اعلم. تكملة في الوصف والحال وقد أنت منادي تلو يا فيما ورد الشرح: معناه الوجه الرابع من وجوه (أي) ان تكون دالة على

الكمال في معنى صفة او حال.

فالاول، اذا وقعت بعد نكرة نحو (مررت برجل أي رجل) أي

(برجل كامل في الرجولية)

والثاني اذا وليت المعارف نحو مررت بزيد أي رجل أي حال كونه

كاملا في الرجولية.

الوجه الخامس ان تقع منادى اذا وقعت بعد حرف النداء وهو يا واليه الاشارة بقوله (وقد اتت منادى الى آخره) اي فهي منادى توصل به الى ما فيه نداء اسم محلى بأل بشرط اتصالها بها أي بلفظ (ها) الدالة على التنبيه نحو (يا أيها الرجل (فأي منادى مبني على الضم، و (ها) حرف تنبيه و (الرجل) صفة فهو وإن كان جامدا فهو مؤول بالمشتق أي الموصوف بالرجولية، وهذا هو المشهور وفيها غير ذلك فليطلب من

مضافه

والله أعلم.

لو لامتناع الشرط واستلزامه

أحكامه تاليه والمضي من

الشرح: الثانية (لو) بفتح فسكون فاحد اوجهها ان تكون حرف

شرط يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه، فالذي يليه هو فعل الشرط

- 99 -