خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٠٠ومعنى
امتناعه هو عدم وقوعه في حال الخطاب، واما تاليه اي تالي فعل الشرط فهو الجزاء ويسمى الجواب ايضا.
ومعنى استلزامه لتاليه هو استلزام ثبوت الجزاء لثبوت الشرط لان الشرط سبب لوقوع الجزاء والجزاء هو المسبب، وهذا في الغالب ويختص هذا كله بالماضي مثبتا كان فيها نحو (لو صبر لظفر) أو منفيا نحو (لولم يتق زيد مولاه لم ينجح) أو الاول مثبتا والثاني منفيا (لو تضرع زيد الله لم يجب) أو العكس نحو (لو لم يخرج التلميذ الى المدرسة لأدبته). فالواقع بعد (لو) هو الشرط وتاليه هو الجزاء فحيث ينتفي ثبوت الشرط ينتفي الجزاء وتدل (لو) هذه ايضا على امتناع الاول لامتناع الثاني كما في قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا م اذ المراد انتفاء الآلهة لانتفاء الفساد وهذا بطريق المفهوم
وقد عرفت (لو) هذه بتعاريف أورد عليها بايرادات ملئت بها الطروس فلتطلب وما ذكرناه هو الغالب فيها ما لم تصرفه قرائن، ثم انها
إن وقع بعدها مضارع صيرت معناه ماضيا نحو: (لو يجتهد أصاب علما) أي لو اجتهد والله أعلم. وشرطها أن سبب الجزا ولم يخلفه غيره أنله ما التزم من نفي أو إثبات فهو مثله کلو
نشا نرفعه
نجله الشرح: معناه إذا سبب شرط (لو) وقوع الجزاء ولم يخلفه غيره اعط الجزاء حكم الشرط إثباتا أو نفيا فهو أي الجزاء مثله أي مثل الشرط فانتفاء الشرط يستلزم انتفاء الجزاء نحو قوله تعالى: {ولو شئنا لرفعناه بها) فقوله (شئنا) هو الشرط و (لرفعناه (هو الجزاء فلما انتفت المشيئة انتفى الرفع لكونها سببا له ولم يخلفها فيه. غيره