البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

المحضة: الخالصة، وهي التي يكون المُضاف هو الإسم الخالص غير الْمُشابه للمُضارع، والمُشابه هو كإسم الفاعل، وإسم المفعول، إذا الحال، أو الإستقبال، وكالصفة المشبهة، وكل ما فيه بمعنى الوصفية من المُشتقات؛ واللفظية غير المحضة التي تجر المشتقات التي ذكرناها

كانا

ونبدأ الآن بالأولى، وهي: المعنوية المحضة، فالأغلب فيها أن تكون إما بمعنى [من]، أو بمعنى [في]، أو بمعنى [اللام]؛ فمثال الأولى: عندي ثوب حرير، أي: ثوب من حرير؛ ومثال الثاني: عندي ماء كوز، أي: ماء في كوز؛ ومثال الثالث: عندي غُلام زيد، أي: غُلام لزيد

والثانية، وهي: اللفظية، أي: غير المحضة، والتي يعنيها الناظم بقوله: ﴿والفعل إن لم يرد﴾ … إلخ، هي إضافة إسم الفاعل، أو إسم المفعول، والتي ذكرناها سابقاً إلى فاعله، أو مفعوله، إذا كان ذلك للحال أو الإستقبال، لا إن كان للماضي، نحو: أنا الضارب الرجل اليوم أو غداً

والفرق بين الأولى والثانية؛ أن الأولى: لا تدخل الألف واللام على الجزء الأول من الإضافة؛ والثانية: تدخل في الجزأين كما مثلنا، وكمثل: أنا المضروب اليد اليوم أو غداً، هذا والله أعلم.

واخفض مجاور معطوف لتتبعهم والعطف والنعت والتوكيد والبدلا

- 1.0 -