البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٠٧بالياء جر الْمُثنى ثم ما رفعوا بالواو واجرر بفتح مشبهاً زحلا إلا الْمُضاف وذا أل فاخفضنهما بالكسر مع ما سوى المذكور ممتثلا وإن مسحاً على الخفين لم يك عن صحبي ولست أنا ممن له فعلا والزم أخي الصبر والإخلاص مُقتدياً بالصالحين فهم والله خير ملا وجاء عن عُمر الفاروق قدوتنا أن لا عطاء فإن الدين قد بزلا أشار الناظم هنا إلى ثلاثة: المثنى، وجمع المذكر السالم، وما لا ينصرف من الأسماء، ومَثَل للأول: بـ ﴿الْخُفين﴾، وهما مثنى خُف؛ ومَثل للجمع المذكر السالم: بـ ﴿بالصالحين﴾، في البيت الذي يليه و کلاهما مجروران بالياء النائبة عن الكسرة؛ ومَثل لما لا ينصرف: بـ ﴿عُمر الفاروق﴾ ()، في البيت الذي يليهما، لأن عُمر مجرور
بالفتحة النائبة عن الكسرة، وسيأتي كل من هذه الثلاثة، والله أعلم
فلا
ومعرب الإسم فارفعه بضمته إلا ثلاثة أبواب تعد وهي المُثنى وما سلمت مُفرده من جمع ذكر اننا أي معشر العقلا وستة من أساميهم سنوضحها أب أخ وحم ذو فو هن كملا فهذه ستة بالواو تُرفع مع جمع الذكور الذي لا يشبه الرسلا إتمام سادسها الفراء ينكره لكن عُمراً حكى الإتمام للنبلا والقصر فيها وبعض الناس يجعلها مثل الصحيح فطالع كتبهم وسلا ما المرء أخُوكَ إن لم تلفه وزراً عند الكريهة معوانا إذا نزلا
ذكرنا - سابقاً -: أن الكلام ينقسم إلى: مُعرب ومبني، وأن الأصل في الأفعال: البناء؛ والأصل في الأسماء: الإعراب، وقد ذكرنا مبني
- 1. V -