البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الأفعال ومعربها، والآن نذكر الْمُعرب من الأسماء، وسيأتي المبني الأسماء، وزيادة من البناء في الأفعال، آخر هذه المنظومة من فنقول: أن الفرق بين الْمُعرب والمبني سواء كان إسماً أو فعلاً، أن المبني لا يتغير عن حاله، مضموماً، أو مفتوحاً، أو مكسوراً، أو ساكناً؛ والمُعرب تتغير حركاته حسب العوامل الداخلة، سواء كان
نحو
،
إسماً، أو فعلاً، لفظاً أو تقديراً؛ والحركات هي: الضمة، والفتحة والكسرة، والسكون؛ أو ما ناب عنهن؛ واللفظ: هو الظاهر الذي تتغير حركاته، والتقدير يكون على الضمة، والفتحة، والكسرة، وسنذكر ذلك كله أولاً فأولاً، فيظهر الإعراب في الإسم المفرد،: زيد؛ وفي جمع التكسير، نحو: الرجال والنساء؛ وجمع الْمُؤنث السالم، إلا أنه تنوب فيها الكسرة عن الفتحة، في حالة النصب فقط، نحو: الْمُسلمات؛ وفي ما لا ينصرف، لأنه تنب فيه الفتحة عن الكسرة، في حالة النصب، نَحو: أحمد، وفاطمة؛ وتسمى هذه في جَمع المؤنث، وما لا ينصرف، نيابة حركة عن حركة، وتنوب الحروف عن الحركات في المثنى، وفي جمع المذكر السالم، وفي الأسماء الستة، وهذه الثلاثة هي التي ذكرها الناظم هنا، فتبعاً
لذلك نبدأ بالمثنى، ثم جمع المذكر السالم، ثم الأسماء الستة:
فأما المثنى: فهو ما دل بلفظه على إثنين فقط، وحكمه أن يُرفع بالألف، ويُنصب ويُجر بالياء، وتكون النون المكسورة في آخره، فتقول في الرفع: جاء الزيدان؛ وفي النصب: رأيت الزيدين؛ وفي
- 1.^-