البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١١٠بالحروف؛ ولكن عند ابن مالك: أن النقص في ﴿هَنُ﴾ أحسن عن الإتمام، أي: إعرابه بالحركات أحسن، والإعراب بالحروف جائز.
كما أن هذه الحروف فيها أيضاً وجهان للإعراب، وبالوجه الأول تكون ثلاثة أوجه:
الأول: الذي ذكرناه بالحروف، وهو الأشهر فيها، إلا في [هَنُ)، فالأحسن بالحركات، كما ذكرناه آنفاً.
الثاني: أن تعرب كالمقصور بالحركات المقدرة على الألف رفعاً، ونصباً، وجراً، فتقول: هذا آباك، وأخاك، وحماك، وفاك، وهناك، وذا مال؛ ورأيت أباك، وأخاك، وحماك، وفاك، وهناك، وذا مال؛ ونظرت إلى أباك، وأخاك، وحماك، وفاك، وهناك، وذا مال؛ وهذه تسمى قصراً.
الثالث: أن تُعرب بالحركات الظاهرة كالمُفرد، فترفع بالضمة، وتُنصب بالفتحة، وتُجر بالكسرة، فتقول: هذا أب، وأخ، وحم، وفم، وهن، وذُ مال؛ ورأيت أبا، وأخا، وحما، وفما، وهنا، مال؛ ونظرت إلى أب، وأخ، وحم، وفم، وهن، وذِ مال؛ وهذا
، وذَ
يُسمى نقصاً لكن كما ذكرنا آنفا: أن المشهور إعرابها بالحروف، إلا في أربعة أحوال: الأول: أن لا تُضاف إلى شيء؛ الثاني: أن تضاف إلى ياء الْمُتكلم، فإن أضيفت أعربت بالحركات المقدرة على ياء المتكلم،
- 11. -