البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١١١

نحو

: هذا أبي؛ الثالث: أن تكون مُصغرة، فإن صغرت أعربت بالحركات الظاهرة كالْمُفرد، نحو: هذا أبي زيد؛ الرابع: أن تكون مثنى، أو جمع مذكر سالم، أو جمع تكسير؛ فإن كانت مثنى أعربت إعرابه، نحو: هذان أبوا زيد؛ وإن كانت جمعاً أعربت إعرابه، نحو: هؤلاء أباء زيد، وذوو أموال، والله أعلم

أما التقدير، فإنه يكون في المقصور: كمُوسى وعيسى؛ وفي المنقوص رفعاً، وجراً فقط، كالقاضي والوالي، فيُرفع المقصور. ويُنصب ويُجر بالضمة المقدرة على الألف المقصورة، ويُنصب بالفتحة المقدرة على الألف المقصورة، ويُجر بالكسرة المقدرة على الألف المقصورة، فتقول: جاء مُوسى، فَمُوسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الأَلف؛ ورأيت مُوسى، فَمُوسى مفعول منصوب بالفتحة المقدرة على الأَلف؛ ومررت بِمُوسى، فَمُوسى مَجرور بالكسرة المقدرة على الأَلف، هذا في المقصور؛ وأما المنقوص فيُرفع بالضمة المقدرة على ياء المنقوص، ويُجر بالكسرة المقدرة على ياء المنقوص، فتقول: جاء القاضي، فالقاضي مرفوع بالضمة المقدرة على الياء؛ ومررت بالقاضي، فالقاضي مجرور بالكسرة المقدرة على الياء؛ فالأول: منع من ظهور الحركة فيه التعذر؛ والثاني: منع من ظهور الحركة فيها الثقل؛ والنصب في المنقوص يظهر، فتقول: رأيت القاضي، بالفتحة الظاهرة في آخره. والله أعلم

والنون ترفع فعلاً رافعاً أَلفاً أو واواً أو يا كتجفين الذي جهلا

- III-

-