البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١١٧

سعيد منطلق أبوه، وزيد قام، فالضمير في أبوه عائد إلى سعيد، وهو الرابط، والضمير الذي فاعل: قام العابد إلى زيد، هو الرابط؛ ومثاله محذوفاً: الزبد رطلان بدرهم، أي: رطلان منه بدرهم، فالمحذوف هو الضمير في: منه، وهو: معنى قول الناظم: ﴿وكالقرنفل مثقال بأوقية﴾ … إلخ، أي: مثقال منه، فهنا الرابط محذوف، وكذلك: ﴿والزيت رطل﴾ … إلخ، أي: رطل منه بدينار، والله أعلم

(2 إسم الإشارة: نحو: قوله سبحانه وتعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خيرٌ (1). (1)

(3) إعادة نفس المبتدأ وتكراره: نحو: قوله تعالى: {الحَاقَّةُ * ما الحَاقَّةُ) (2)، وقوله تعالى: ﴿القَارِعَةُ * مَا القَارِعَةُ﴾ (3).

(3)

العموم: نحو: محمد نعم الرجل، ومنه مثال الناظم: {أيوب نعم

العبد}.

(5) ضمير الشأن، أو ضمير القصة: فالأول، نحو: قوله تعالى: قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ} (4)؛ والثاني: الواقع بعد إذا: نحو: قوله تعالى: (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (ه)، ولا تكون الجملة خبراً بلا رابط، إلا في موضع واحد، وهو: إذا كانت الجُملة الواقعة بعد الْمُبتدأ هي معنى في الأصل، نحو: قول الْمُتظلم

(1) سورة الأعراف: 26. (3) سورة القارعة: 1 - 2

(5) سورة الأنبياء: 97

(2) سورة الحاقة: 1 - 2.

(4) سورة الإخلاص: 1.

- 11 V-