البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١١٨

للظالم: قولي الله حسبي عليك؛ فقولي: مبتدأ أول؛ والله مبتدأ ثاني؛ وحسبي: خبر المبتدأ الثاني؛ وجُملة المبتدأ الثاني وخبره، خبر المبتدأ الأول، وهكذا إعراب ما قدمنا، ومنه مثال الناظم: ﴿كنُطقي الله حسبي﴾، والله أعلم

الخبر إذا كان جارا ومجرورا أو ظرفا

واخبرن بحرف الجر نحو أخي في داركم وسعيد ممن إنفتلا وأنت منا وزيد في بلادكم والْحَمدُ لِلَّهِ والإحسان منه إلى والظرف أيضا كعندي درهم حسن والشرح يوم الثلاثا لِلَّذِي طفلا وشر معذرة الإنسان حين يرى أمارة الموت فاخش الله وابتهلا ذكرنا - سابقاً -: أن الخبر يكون شبه جملة، وهو: للظرف، والجار والمجرور؛ فالظرف: هو نوعان: ظرف مكان، وظرف زمان، وسيأتي حكمهما فيما بعد ـ إن شاء الله تعالى ـ.

وهنا نذكر ما كان مُتعلقاً بخبر الْمُبتدأ، وَسُّمِيا شبه جملة، لأنهما في الحقيقة ليسا هما الخبرين للمبتدأ، وإنما أصل الخبر محذوف وجوباً، وإنما قيل: أنهما يكونان خبراً للمبتدأ، حيث نابا عن ذلك المحذوف، فهما متعلقان به، وبقي الخلاف بين النحويين على ثلاثة أقوال فيها، هُوَ المحذوف المقدر، فقيل: أن الْمُتعلق بِهِ هُوَ جُملة

- 118 -