البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وقُل رجال كرام يبتغون قرى وقُل لزيد وفاء بِالَّذِي قبلا وقل سلامٌ على المختار سيدنا ما حن رعد وما وبل السما هطلا ونحو عبد يحب الله قال لنا من يخش ذا العرش يؤمنه إذا وإلى
تقدم - سابقاً -: أن الْمُبتدأ يكون معرفة، ولا يكون نكرة، إلا إذا سوغه مسوغ، وذكر ابن مالك ستة من المسوغات، وهي تقديم الخبر على المبتدأ:
1) في الظرف والجار والمجرور، نحو: عندنا رجل، وفي الدار رجل.
2) أن يتقدم النكرة إستفهام، نحو: هل رجل عندنا
3 (أن يتقدمها نفي، نحو: ما أحد عندنا.
4 (أن توصف: نحو: رجل طويل عندنا
ه (أن تكون عاملة: نحو: رغبة في الخير خير، فإن رغبة، وهي مصدر عاملة في قوله: في خير
6 (أن تكون مُضافة، نحو: عمل بر واجب
وهذه الستة التي ذكرها الناظم تقريباً؛ لكن قال ابن عقيل: إن بعضهم أنهاها إلى نيف وثلاثين مسوغاً، ورآها متداخلة، فاختصرها إلى
- IT ..
-
١٢٠ / ٢١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.