البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١١٩فعليه تقديرها إستقر، في قولك: زيد عندك، أو زيد في الدار، أي: إستقر، وهو قول سيبويه والبصريين، وقيل: أن الْمُتعلق به هو مُفرد مشتق تقديره كاين، فقولك: زيد عندك، أو زيد في الدار، أي: كاين، وهذا قول الأخفش، ونسبه إلى سيبويه، وقيل: كل ذلك جائز، وهو قول محمد بن مالك، هذا والله أعلم
وما إسم وقت يرى عن جثة
خبراً فنحو زيد غدا ممن قد اعتزلا والبسر شهري جمادى جاز عندهم لأنه من مفيد القول فانفصلا هذا وبعضهم التأويل يلزمه قدر وجود قبيل البسر متصلا
ذكر الناظم هنا: أن ظرف الزمان لا يكون خبراً عن جثة، إلا إذا أفاد، فلا تقل: زيد يوم الجمعة، ولا رجل يوم الخميس، لأنه لا يفيد شيئاً، وإذا كان مُفيداً فلا بأس به، نحو: الهلال يوم الجمعة، والرطب شهري ربيع، وهو معنى قول الناظم: ﴿وما إسم وقت﴾ … إلخ، وقيل: يقدر للذي يفيد تأويل، كما تقول: والبسر شهري جمادى}، أي: البسر موجود في شهري جمادى،
والله أعلم وليس يبدأ بالمنكور يا سندي فرد يشبه منحار دعا الجفلا فلا يُقال كِتاب عندنا وكذا لا يستقيم رداء لي وما احتملا وابدأ به إن يكن مما أفاد فقُل ويل لمن عن سبيل الإهتدا عدلا وقُل غُلام فتاة جاء يسألني خيراً وأعطيته من كل ما سألا
- 119 -