البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ﴾ (1)؛ ومثال في [إنما]: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبعُونَ فِي الأَرض بِغَيرِ الحَقِّ﴾ (2)؛ وذكر الناظم موضعاً آخر، وهو: إذا أريد تخصيص المُسند، أي: الخبر، كان الْمُتقدم هُوَ الْمُبتدأ، وَمَثل له الناظم: بـ ﴿الصابر إحتملا﴾، يُشير إلى قول القائل مثلاً: الصابر القائم بحدود الله أحق بجنته، وأمثال ذلك، ولم أجد ذلك، ولعله وجده، وهو أكثر إطلاعاً مني، وأوسع معرفة،

والله أعلم

فائدة

لم يذكر الناظم حذف الخبر في بعض المواضع، ونذكره إتماماً للفائدة، فقد يُحذف الخبر وجُوباً في ثلاثة مواضع، وهي:

(1) بعد [لولا]، نحو: لولا الشمس لما كان الضوء موجوداً، أي: لولا الشمس موجودة.

(2) بعد اليمين، نحو: قوله تعالى: (لَعَمرُكَ إِنَّهُم لَفِي سَكرَتِهِم يَعْمَهُونَ) (3)، أي: {لَعَمرُكَ) قسمي.

(1) سورة آل عمران: 144 (3) سورة الحجر: 72.

(2) سورة الشورى: 42.

- 127 -