البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٣٠والنون للوقاية، والياء ضمير المتكلم مفعول به، والبراغيث، بدل من الواو، وقيل: أكلوني، الجملة من الفعل والفاعل، خبر مقدم، والبراغيث: مُبتدأ مؤخر، ومنهم من قال: البراغيث، هو الفاعل، وواو الجماعة في أكلوني، علامة الجمع، ولا يمكن بعلامته أن تجعل الفاعل، مع، مع أن الفاعل ظاهر موجود، وهو البراغيث، فكيف يُترك الظاهر ويُقال: غيره هو الفاعل - حسب قولهم - وهكذا القول في: وانطلقوا الزيدون وإنطلقا الزيدان}، والآية الكريمة، والحديث
هبي
الشريف
(أما قوله: ﴿والزم الخبر التأخير﴾ … إلخ، يعني: إذا إستوى الجزأن من الْمُبتدأ والخبر، فالذي يتقدم هو الْمُبتدأ، نحو: زيد أخوك، إلا إذا أمن اللبس، كما في: ﴿بنونا بنو أبنائنا﴾ … إلخ، وقد تقدم ذكرنا لهذه المسألة، وإستشهادنا بالبيت، فلا حاجة إلى التكرار مرة ثانية، والله أعلم.
نواسخ المبتدأ
وإن إتى ناسخ للإبتدا فله ما يستحق من الأحكام إذ دخلا فَإِنَّ تنصب ما كُنت إبتدأت به وارفع بها خبراً تستكمل العملا
- Ir. -
-