البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٤٣المفعول له:
المفعول له يُسمى أيضاً: المفعول لأجله، لأنه مفهم التعليل فقولك: جنت إكراماً لك، أي: لأجل الإكرام، ولهذا فإنهم جعلوا علامته أن تصلح دخول [لم] الإستفهامية عليه، فكأنه جواب لذلك،
وهذا المفعول يُنصب إن خلا من ثلاثة:
(1 أن يكون مُجرداً من الألف واللام والإضافة
(2 أن يكون مُحتداً مع الفعل والفاعل في الوقت.
(3) أن يكون مصدراً قبلياً.
فقولك: جنت إجلالاً لك، أي: على نية الإجلال، فإن لم يكن مُجرداً من الألف واللام جر، نحو: تركت هذا الأمر للخوف منك واللام الجارة هي لام التعليل، فهنا إن حذفت الألف واللام، نصب، والأحسن حذفها ونصبه؛ وإن كان مُضافاً، نَحو: تصدقت ابتغاء وجه الله، أي: لأجل ابتغاء وجه الله، فهنا يجوز نصبه وجره، والله أعلم.
المفعول فيه:
المفعول فيه، ويُسمى: الظرف، وهو نوعان، كما أشرنا إليه سابقاً، وسيأتي حكمه لاحقاً في محله، والله أعلم.
***
- 143 -
-