البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

وَمَا عَلَى وَزن فَعلَان أَردتَ بأَن تُرَحْمَنْه احذِفَنْ حَرفَين مِنهُ وَلا تَقُولُ يَا مَروُ مِن مَروَان وانت بذَا فِي وَزْنِ مَفعُولٍ يَا مَنصُ أَخلِص العَمَلا

ذكر الناظم هنا ما كان على وزن فعلان: كمروان، وعُثمان؛ وما

كان على وزن مفعول: كمنصور؛ ومثله ما كان على وزن فعيل: كعزيز؛ فكل هذا يُرخم بحذف آخره، وهو الحرفان الأخيران، فتقول في مروان: يا مرو؛ وفي عُثمان: يا عُثم؛ وفي منصور: يا منص؛ وفي عزيز: يا عزي، ويُقاس على ذلك أمثلة، والله أعلم.

***

التصغير

وَإِن تُصَعْرْ لإِسمِ لِلإِهَانَةِ أَو لِقَصدِ تَصغِيرِه في نَفْسِهِ قُبِلا جمَيْلُ فِي جَمَلَ تَصْغِيرَهُ وَكَذَا طُفَيلُ فِي طِفْلِكُم يَا مَن لِذَا سَأَلا فَضْمَّ أَوَّلَ إِسم ثُمَّ زِدْهُ عَلَى ثَانِيَه يَاء وَتَمْثِيلٌ لِذَاكَ خَلا وَالوَزْنُ مُطْرِدٌ في إسم يُثَلَّثُ إِن فَتَحتَ أَوَّلَهُ أَو غَيرَهُ نُقِلا فَلسٌ وَحِبْرٌ وَقُفَل أَو أَتى عُمَرٌ تحريك ثَانِي حَرفِ مِثلهُ عَمَلا وَمِثْلُهُ عُنُق أَو قُلتَ ذَا صُرَدٌ كَذَاكَ ذَا رَجُلٌ يَحدُو لَهُ إِبلا مَا خَيرُ فَاكِهَةٍ تَختَارُ قُل عِنَبٌ تَصغِيرُ كُلِ فُعَيلٌ لِلنُّحاةِ حَلا ذكر الناظم في الإسم المُراد تصغيره أوزاناً، منها في الثلاثي سبعة أوزان؛ أما التصغير بنفسه فلا يكون إلا في ثلاثة أوزان: فعيل

- 176 -