البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٧٩التصغير، والأمثلة كثيرة، ونقتصر على هذا، والله أعلم
000
النسب
وَإِن نَسبت إمرءاً لِلحَيِّ أو بَلَدٍ الْحقهُ يَاءُ بَتَشدِيدٍ لَهَا عُقِلا وَكَسْرُ مَا قَبلَ يَاء لازمٌ وَإِذَا هاء بِآخِرِ اسمِ حَذْفُهَا قُبلا تَقُولُ عَمَّ الْخَلِيلِيُّ الوَرَى رَشَداً وَقَد رَأَيْتُ الفتى البَصْرِي مُعْتَدِلا النسب: لابد من أن يكون إلى بلدة، أو قبيلة، أو حرفة؛ فتقول: مكي، أو مدني، أو عُماني، إن كان إلى البلدة؛ وتقول: قحطاني، أو عدناني، أو يمني، أو نزاري، إن كان إلى القبيلة؛ وتقول: حياك أو حداداً، ويُقال إن كان إلى الحرفة؛ ولابد من ياء النسب في آخره، يُكسر ما قبلها، فتقول: جاني رجل مكي، وحياني رجل مدني، وسلّم عَلَيَّ رجل عُماني؛ وتقول: هذا رجل قحطاني، ونعم الرجل العدناني، وصحبني رجل يمني، وشد عضدي رجل نزاري؛ وتقول: هذا غزل حياك مُتقن، وهذا حديد حداد متفنن، وهذا بقل بقال مجيد، والله أعلم
والنسب إلى الحرفة لا يحتاج إلى ياء النسب، والله أعلم
(قوله: ﴿وَإِذَا هَاءٌ بِآخِرِ إسم﴾ … إلخ، يعني: مثل مكة والمدينة، عند النسب تسقط الهاء، فتقول: مكي، ومدني.
- 1 V 9 -