البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

بن حمد بن

(قوله): {عَمَّ الْخَلِيلِيُّ … وَقَد رَأَيْتُ الفتى البصري … إلخ،: بالخليلي، الشيخ العلامة المحقق المدقق أحمد سليمان الخليلي أبقاه الله؛ ويعني بالبصري: الحسن بن أبي الحسن

البصري.

وَإِنْ عَلَى وَزْن دُنْيَا أَوْ بِوَزْن فَتى فَآخِرُ الْحَرفِ وَاوَا أَبْدِلْنَهُ وَلَا تَخَفْ فَهَذَا هُوَ الْمَروِيُّ عِنْدَ أَوْلِي هَذِي الصَّنَاعَةِ مِمَّنْ قَالَ أَو عَمِلا وَإِن أَتَت يَاءُ أَسْمَاء مُشَدَّدَةٌ فَقَلبُكَ اليَاءَ وَاوَاً لازمٌ وَحَلا كَنَحوِ حَيٍّ عَدِيٍّ أَو عَلَيْهِم وَمِثلُ هَذِى فَقَلْبٌ هَا هُنَا فُعِلا تَقُولُ ذَا حَيَوِيٌّ جَاءَنِي عَدَوِيٌّ زُرتُهُ عَلَوِياً خِيرَةَ الفُضَلا وَذُو إحتِرَافَ إِلى فَعَالِ تَنسَبُهُ تَقُولُ زَارَكَ عَطَّارٌ مِنَ النَّبَلا

إذا كان النسب على وزن فعلي: کدنيا، وفنجا، ونزوى،

وبهلا، فيكون قبل الآخر واو؛ فتقول: هذا رجل دنيوي، وهذا فنجوي، وهذا نزوي، وهذا بهلوي؛ وأجاز بعض النحويين عدم قلب الألف واواً، أو إبقائها مع الألف؛ فتقول: دنياوي، وفنجاوي، ونزواني، وبهلاوي

وإن كان النسب إلى فعلان: كجعلان، ونبهان، لا يُغير الألف والنون، بل يبقى على حاله ويُزاد عليه ياء النسب، فتقول: جعلاني، ونبهاني، وكذلك: عدناني، وقحطاني، في عدنان وقحطان، وهكذا

أمثاله

(وأما قوله: ﴿وَإِن أَتَت يَاءُ أَسْمَاء﴾ … إلخ، فيعني: إذا

- 180

-