البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

الضرورة، والله أعلم

أَمَّا الْمُرَكَّبُ في الأَعْدَادِ تُثبتُهَا بِآخِرِ الجُزء في التأنيث خُذ مثلا ثَلاثَ عَشْرَةَ حَسْنَاءَ ابْتَدَرْنَ لَنَا يَمْشِينَ هَوْنَا وَلَا يَحْشَينَ مُنْتَعِلا وَالنَّاءُ تَثبت في التذكير أَوَّلَهُ أَوْلَاءِ خَمْسَةَ عَشْرَ حَازِمَا عَقَلا جزءاه تُبنى عَلَى فَتح بَآخِرِهِ لَا تُغَرَبَنْ أَبَداً فِيمَا حَتَّى البلا

ذكر الناظم هنا: الأعداد المُركبة من ثلاثة عشر للمذكر، وثلاث

عشرة للمؤنث، وذلك إلى تسعة عشر، وتسع عشرة، فحكم هذا العدد البناء على الفتح في الجزأين كليهما، وتُثبت التاء في الجزء الأول للمذكر، وتُحذف من آخره، وتُثبت في الجزء الثاني للمؤنث، كما مثلنا، أما أحد عشر، فيُقال: للمذكر، ويُقال للمؤنث: إحدى عشرة، فكذلك تُثبت التاء في الجزء الأخير للمؤنث، أما الْمُذكر فلا يحتاج هنا إلى تاء، كذلك في إثنا عشر للمذكر، ويُقال: إثنا عشرة للمؤنث، فتقول: عندي أحد عشر رجلاً، وإثنتا عشرة إمرأة وتقول: قرأت إثني عشر كتاباً، فيه إثنتا عشرة صفحة، وحكم ما بعد هذا العدد منصوب على التمييز، والله أعلم

الأفعال المعروفة بالأمثلة الخمسة

وَتَفْعَلَانِ كَمَا قَد يَفْعَلاَن هُمَا وَتَفْعَلُونَ كَمَا قَد يَفْعَلُونَ حُلى

- 19 V-