البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وضم إن وليته الواو كانطلقوا ما لم يك اعتل لاماً كانتمى وعلا وإن تكن لامه ياء قد إنفتحت ضمت مع الواو لكن ضمها نقلا للعين من بعد حذفِ اللام نحو رَضُوا وهكذا كُلُّ مُعتل على فَعِلا فَقُل جوُوا وعَمُوا طرق الهدى وهووا غياً وقوم عَيُوا من مشيهم زملا ومضمر الرفع ذو التحريك يوجب أن يسكن الفعل كاستحسنت ما فعلا تقول خولتك المعروف يابن أخي وذو الفضائل أكرمناه إذ نزلا

(ب) الأمر

والأمر يُبنى على ما كان مُنجزماً به المُضارع يا من عنه قد سألا على السكون ككُن ذا عِفةٍ وتُقى وعش حميداً وحذف النون كاحتملا كذا على حذفها أيضاً بنوه إذا ما قلت جُودُوا وجُودِي يا إبنة الفضلا وابنه على حذف حرف الإعتلال إذا ما اعتل لاماً كآتٍ من هَدَى وَتَلا مثل أخش وارجُ ثواباً غير مُنقطع وادع الإِلَهَ وَقُل رب اهدني السُبلا وإن أتت بعده نون تؤكده يُبنى على الفتح لا ريباً ولا جدلا كهذبن واسلكن سُبل الرشاد به واخبرن سعيداً بالذي جهلا

(جـ) المضارع

أما المُضارع فالأعراب تمنحه إذ شبهه معرب الأسماء قد حصلا ما لم يؤكد بنون باشرته ولم يرفع لنون إناث فاسمع المثلا

- 23 -

-